يشهد لك التاريخ
عراقي الحبيب
ألصفحة الرئيسية
صور لصدام حسين
أخبار صدام حسين
سجن ابو غريب
الخونة والعملاء
صورة من قلب العراق
مواقع مفضلة
دفتر الزوار
للإتصال بنا

 
في أول رسالة تصل عائلته
صدام حسين: معنوياتي عالية
 

رسالة صدام تم حذف جزء كبير منها (الجزيرة نت)

أكد الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين أن معنوياته عالية، وذلك في رسالة نقلتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى إحدى بناته في الأردن وحصلت الجزيرة نت على نسخة منها.

وقال صدام -الذي تأسره قوات الاحتلال الأميركي منذ ديسمبر/كانون الأول- في رسالته التي تم شطب جزء كبير منها إن "روحي ومعنوياتي يتألقان بنعمة البارئ العظيم.. سلامي للجميع".

ويؤكد حجب عدة سطور من تلك الرسالة قول اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي أمس إن الاحتلال يصادر مراسلات صدام.

كما حصلت الجزيرة نت على استمارة اعتقال موقعة بتاريخ 21 يناير/كانون الثاني المنصرم ورد بها في خانة الاسم الكامل "صدام حسين المجيد"، وفي خانة الوظيفة "رئيس جمهورية العراق"، وفي خانة الرتبة "مهيب الركن"، وتاريخ ومحل الميلاد "تكريت 28 أبريل/نيسان 1937"، واسم الوالدة "صبيحة طلفاح" والجنسية "عراقي"، وأنه "في صحة جيدة" و"مصاب بجروح طفيفة".

وحسب الناطقة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر ندى دوماني فإن هذه الاستمارة تقدم بيضاء من قبل الصليب الأحمر الذي لا يملك وسائل التحقق من المعلومات الواردة فيها، مشيرة إلى أن اللجنة تمكنت من زيارة صدام ثلاث مرات وأكدت وجوده في العراق.


 
محامي صدام يؤكد تعرض موكله للتعذيب

صدام حسين بعد اعتقاله (الفرنسية-أرشيف)

 

قال محمد الرشدان محامي الرئيس العراقي السابق صدام حسين إنه تسلم تقريرا رسميا من الصليب الأحمر الدولي يؤكد إصابة صدام -المعتقل في قبضة القوات الأميركية- بجروح مؤلمة في أنحاء مختلفة من جسده.

وأوضح الرشدان في مقابلة مع الجزيرة نت أن التقرير الذي تسلمه قبل يومين في عمان "يؤكد إصابة صدام بجروح في جسده في 21 من يناير/كانون الثاني من العام الجاري".

واعتبر الرشدان -الذي يملك توكيلا رسميا بالدفاع عن صدام من زوجته ساجدة بصفتها الشخصية وبالإنابة عن بناتها رغد ورنا وحلا- أن هذا يؤكد تعرض صدام لتعذيب مادي ومعنوي، وهو ما يشكل مخالفة صريحة لاتفاقيات جنيف مجددا مطالبته بالإفراج الفوري عن صدام.

وفي ما يتعلق بمحاكمة صدام قال الرشدان إن الحكومة العراقية لا يحق لها من الناحية القانونية تقديم صدام للمحاكمة لكونها "غير شرعية" عينت من قبل الاحتلال الأميركي غير الشرعي. وتعهد بإلحاق الهزيمة القانونية بأي قانوني أو مسؤول أميركي يدخل معه في مناظرة قانونية على الملأ.

وأكد المحامي الأردني أن القانون الدولي يقف إلى جانب موكله، وأعلن أنه يعتزم التوجه للولايات المتحدة لمقابلة مسؤولين في الإدارة الأميركية لمتابعة موضوع استمرار اعتقال صدام وتعرضه للتعذيب المادي والمعنوي.

وقال الرشدان "طلبت مقابلة وزير العدل الأميركي جون أشكروفت ووزيري الخارجية كولن باول والدفاع دونالد رمسفيلد ولم أتلق ردا على ذلك"، كما وجه لهم رسالة للإفراج عن أموال صدام التي صودرت منه خلال اعتقاله والمقدرة بـ750 ألف دولار وتسليمها لزوجته ساجدة.


بريطانيا تعلن معارضتها لإعدام صدام حسين

محاكمة صدام تضيف أزمة جديدة لأزمات العراق (الفرنسية)

أعرب وزير الخارجية البريطاني جاك سترو عن معارضته لعقوبة الإعدام في العراق في حال ثبتت التهم الموجهة إلى الرئيس العراقي السابق صدام حسين بعد محاكمته.

وقال سترو لمحامين خلال جلسة برلمانية أمس الثلاثاء "سوف نشدد بحزم على عدم تطبيق عقوبة الإعدام". وأضاف "لقد نجحنا في إقناع مجلس الحكم الانتقالي بتعليق عقوبة الإعدام". واعتبر سترو أن الوزراء العراقيين يدعمون تنفيذ عقوبة الإعدام بصدام حسين بعد تسليم السلطة إلى العراقيين.

وفي وقت سابق أعرب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير عن تأييده لتسليم الرئيس العراقي السابق إلى الحكومة العراقية المؤقتة لمحاكمته خلال أسبوعين بعد أشهر من اعتقاله مؤكدا أهمية أن تقوم حكومة عراقية بمحاكمته.

وكان وزير حقوق الإنسان العراقي بختيار أمين قال إن عقوبة الإعدام واردة بحق الرئيس السابق صدام حسين وأركان حكمه, وذلك عندما تصبح قوانين العقوبات العراقية سارية بعد رحيل الاحتلال وتسليم السلطة نهاية الشهر الجاري.

بوش يزعم أنه يخشى عودة صدام للسلطة بسبب الانفلات الأمني (الفرنسية)

جاء ذلك بعدما أكد الرئيس الأميركي جورج بوش أن الولايات المتحدة ستسلم الرئيس صدام حسين إلى السلطات العراقية لمحاكمته "في الوقت المناسب". وأوضح خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في واشنطن أمس "سنعمل على التأكد من وجود الوضع الأمني الملائم".

وأضاف أنه يريد عندما يتم نقل السلطة إلى العراقيين التأكد من بقاء صدام في السجن. "وأعرف أنه سيبقى في السجن في نهاية الأمر". زاعما أن "الولايات المتحدة موجودة في العراق لسبب وحيد.. القيام بما من شأنه ضمان الأمن. والطريقة الجيدة للتحقق من ذلك هي التأكد من أن صدام حسين لن يعود أبدا إلى السلطة".

وشكك المحامي الأردني محمد الرشدان رئيس هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي المخلوع في قانونية محاكمة موكله المعتقل لدى قوات الاحتلال في ظل الحكومة التي يرأسها إياد علاوي والتي اعتبرها "غير قانونية".


الحكومة العراقية تعد بمحاكمة علنية لصدام

صورة لصدام يوم إعلان القبض عليه في ديسمبر/كانون الأول الماضي (الفرنسية-أرشيف)

قال وزير الداخلية العراقي فلاح النقيب إن الرئيس العراقي السابق صدام حسين سيحظى بمحاكمة علنية بتهم ارتكاب جرائم قتل وتدمير البنية التحتية للعراق.

ويجري الآن تشكيل محكمة عراقية لمحاكمة صدام حسين الذي ألقي القبض عليه في ديسمبر/كانون الأول الماضي بالقرب من مدينة تكريت مسقط رأسه، وهو محتجز لدى السلطات الأميركية منذ ذلك الحين بوصفه أسير حرب في موقع لم يكشف عنه.

وكان رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي قال في مقابلة مع الجزيرة إن سلطات الاحتلال ستسلم صدام حسين إلى السلطات العراقية لمحاكمته في غضون أسبوعين.

وأكد علاوي أن حكومته ستتسلم أيضا في غضون أسبوعين مسؤولين عراقيين سابقين معتقلين لدى قوات الاحتلال وأن محاكمتهم ستبدأ في أسرع وقت ممكن.

وجاءت هذه التصريحات عقب مطالبة متحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر قوات الاحتلال في العراق بأن تقدم تهما ضد الرئيس العراقي السابق صدام حسين, أو تطلق سراحه. وقالت ندى دوماني إنه بموجب القانون الدولي والعسكري فإن أسير الحرب يجب أن يطلق سراحه بعد نهاية الصراع ما لم تقدم ضده تهم محددة.


الصليب الأحمر طالب بمحاكمته أو الإفراج عنه

الحكومة العراقية المؤقتة تتوقع تسلم صدام حسين في غضون أسبوعين (الفرنسية-أرشيف)

قال رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي إن سلطات الاحتلال ستسلم الرئيس العراقي السابق صدام حسين إلى السلطات العراقية لمحاكمته في غضون أسبوعين.

وكانت متحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر طالبت قوات الاحتلال في العراق بالإفراج عن صدام أو توجيه التهم إليه رسميا مع موعد نقل السيادة للعراقيين في 30 يونيو/حزيران الذي يعتبر رسميا نهاية للاحتلال.

وقالت المتحدثة باسم الصليب الأحمر في بغداد ندى دوماني إنه بموجب القانون الدولي والعسكري فإن سجين الحرب يجب أن يطلق سراحه بعد نهاية الصراع ما لم تقدم ضده تهم محددة.

وأشارت دوماني إلى أنه "يمكن للتحالف أن يسلم صدام للعراقيين الذين يمكنهم أن يوجهوا إليه التهم بناء على القوانين العراقية".


محامو صدام يهددون بملاحقة إدارة بوش قضائيا

أعلن فريق المحامين المكلف بالدفاع عن الرئيس العراقي السابق صدام حسين, أنه طلب من السلطات الأميركية تحديد موعد لمقابلة صدام وإلا فإنه "سيتخذ الإجراءات القانونية الضرورية ضد أي مسؤول أميركي يعرقل عمله وفقا للقوانين الأميركية التي تمنح الإدارة مهلة عشرين يوما" للرد على الطلب.

وقال الفريق المؤلف من عشرين محاميا -بينهم الأميركي كورتيس فرانسيس دوبلر- في بيان نشر في عمان إنه وجه رسالة أيضا إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر يطلب مساعدتها إضافة إلى تقرير حول الحالة الصحية لصدام حسين منذ أسره في 13 ديسمبر/كانون الأول 2003 من قبل القوات الأميركية في شمالي العراق.

وأضاف البيان -الذي يتضمن لائحة بالرسائل الموجهة إلى الأميركيين- أن المحامين حاولوا في مناسبات عدة الاتصال بالإدارة الأميركية بهدف تفعيل اتفاقية جنيف حول أسرى الحرب ومقابلة الرئيس العراقي السابق للاطلاع على حالته الصحية، "لكن الإدارة منعتنا من رؤيته حتى الآن".

وقد منح الأميركيون صدام حسين صفة أسير حرب مما يمنحه نظريا حماية في إطار اتفاقيات جنيف تشمل عدم إساءة معاملته وإمكانية كتابة رسائل أو السماح له بتلقي زيارات من الصليب الأحمر.

ويفترض أن يخضع صدام حسين للمحاكمة أمام محكمة جنائية عراقية أعلن إنشاؤها في أعقاب اعتقاله, إلا أنه لم يتحدد أي موعد للمحاكمة بعد.


الصليب الأحمر: صفة أسير الحرب لصدام لا تغير شيئا
أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن اعتبار وزارةالدفاع الأميركية (البنتاغون) الرئيس العراقي صدام حسين أسير حرب لا يغير شيئا من وجهة نظرها.
وقال المتحدث باسم الصليب الأحمر في جنيف إيان بايبر إن صدام يتمتع أصلا بحق زيارته من قبل ممثلي اللجنة للتأكد من اعتقاله في ظروف مقبولة.
أما المتحدثة باسم اللجنة في العراق ندى دوماني -الموجودة حاليا في عمان- فأكدت أن "وضع أسير حرب الذي أعطي لصدام مقبول قانونا لأنه كان قائد القوات المسلحة العراقية".
وأضافت "يفترض الآن أن تطبق في شأنه اتفاقية جنيف الثالثة المتعلقة بأسرى الحرب". وينص البند الثامن عشر من اتفاقية جنيف على "عدم جواز تهديد أو شتم أسير حرب يرفض الرد على أسئلة, أو معاملته بشكل سيئ". كما "لا يجوز تعذيبه جسديا أو نفسيا".


إسرائيل تسعى لدور في محاكمة صدام

شاؤول موفاز (الفرنسية)

قالت إسرائيل اليوم إنها تريد أن تحاكم الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين عن جرائم قالت إنه ارتكبها ضدها.

وأبلغ وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز نوابا في جلسة مغلقة للجنة الأمن بالكنيست الإسرائيلي أمس أن إسرائيل تريد أن يحاكم صدام عن الهجمات الصاروخية التي شنت عليها.

ونقل متحدث برلماني عن موفاز قوله في رده على سؤال بشأن هل سيكون لإسرائيل دور في محاكمة صدام "أعتقد أن من المناسب لإسرائيل أن تشارك في الإجراءات القانونية".

وأوضح موفاز أن صدام لم يهاجم فقط إسرائيل بإطلاق صواريخ سكود بل أيضا بما أسماه بمساعدة الإرهاب من خلال تمويله المهاجمين الفلسطينيين.

وكان صدام حسين قدم أكثر من 35 مليون دولار إلى بعض الأسر الفلسطينية التي فقدت أقرباء لها في الانتفاضة الفلسطينية التي بدأت قبل أكثر من ثلاثة أعوام. وتقول إسرائيل "إن تلك المكافآت شجعت الفلسطينيين على الانضمام إلى صفوف نشطاء المقاومة".

وكانت إسرائيل قد تعرضت لهجمات عراقية بصواريخ سكود أثناء حرب الخليج الثانية عام 1991.


إسرائيل تشيد بزوال التهديد الإستراتيجي العراقي

جنود أميركيون يقفون أمام بطارية صواريخ باتريوت وضعت شمالي تل أبيب لحمايتها من صواريخ عراقية محتملة (أرشيف)

عبر ناطق إسرائيلي رسمي اليوم عن ارتياحه لزوال ما أسماه الخطر الذي كان يشكله نظام الرئيس العراقي صدام حسين على إسرائيل بفضل التقدم الذي حققته قوات التحالف الأميركي البريطاني في بغداد.

وقال عاموس جلعاد "إن خطرا كبيرا جدا كان يهدد الحدود الشرقية لإسرائيل", مؤكدا أنه "من دون العراق ليست هناك إمكانية لقيام جبهة عربية موحدة على حدودنا الشرقية".

وأضاف أن "نظام صدام تهديد لنا وزواله يسهل الهيمنة الأميركية على المنطقة ويحرم سوريا من قواعدها الإستراتيجية الخلفية".

ورأى جلعاد أيضا أن الأميركيين "يعولون على الأرجح على سقوط نظام الدكتاتور عند دخولهم بغداد.. إنهم لا يريدون احتلال العراق عسكريا بل إقامة سلطة ديمقراطية تشكل عامل استقرار في المنطقة بأسرها".

لكن الجنرال الإسرائيلي رأى أنه "يجب الانتظار بعض الوقت قبل رفع الإجراءات الأمنية التي اتخذتها إسرائيل لمواجهة هجمات عراقية محتملة".

وكان العراق أطلق عشرات الصواريخ البعيدة المدى على إسرائيل أثناء حرب الخليج الثانية عام 1991.


جنرال إسرائيلي: إسقاط صدام عزز أمن إسرائيل

إحدى منصات صواريخ باتريوت التي نصبتها إسرائيل قبل الحرب على العراق (أرشيف)

اعتبر رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية الفريق هارون زئيفي فاركاش السبت أن إسقاط الرئيس العراقي صدام حسين أزال تهديدا إستراتيجيا كبيرا لإسرائيل ووضع ضغوطا على سوريا ولبنان.

وأبلغ فاركاش القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي أمس "لا توجد قوات مسلحة عراقية يمكنها أن تهاجم الجبهة الشرقية ولذلك فإن احتمال شن هجوم على إسرائيل ضئيل.. لا توجد جبهة شرقية".

وقال المسؤول العسكري الإسرائيلي إن الحرب على العراق كان لها تأثير على سوريا ولبنان، وأضاف قائلا "(الرئيس السوري) بشار الأسد عزل نتيجة لهزيمة العراق.. أتعشم استمرار الضغط عليه داخليا وخارجيا".

ويجاور إسرائيل من الشرق مباشرة الأردن الذي توصل إلى سلام معها عام 1994، وبعده يقع العراق الذي أطلق 39 صاروخ سكود على إسرائيل في حرب الخليج عام 1991 مما أدى إلى مصرع شخص واحد.

وكانت الحاجة إلى وجود منطقة عازلة عن العراق أحد الأسباب التي أشارت إسرائيل إليها لاحتفاظها بالضفة الغربية التي احتلتها عام 1967 إلى جانب غزة. وتحدثت واشنطن عن مزايا أمنية في الشرق الأوسط لإسقاط صدام.

ووقعت مصر جارة إسرائيل من الجنوب على معاهدة سلام مع الدولة اليهودية ومع وقوع البحر المتوسط إلى غربها فإن الأعداء الوحيدين المتاخمين لإسرائيل الآن هم سوريا ولبنان.


إسرائيل: العراق قدم 15 مليون دولار لعائلات الفدائيين

طفل فلسطيني أمام صورة الرئيس العراقي أثناء اجتماع حاشد في غزة (أرشيف)

أعلنت أجهزة المخابرات الإسرائيلية أمس أنها تملك الدليل على أن الرئيس العراقي صدام حسين قدم حوالي 15 مليون دولار لدعم عائلات الفدائيين الفلسطينيين أو ناشطين في العامين الماضيين.

وجاء في بيان لهذه الأجهزة أن الدليل على حصول تحويلات مالية من العراق إلى مصرف في رام الله بالضفة الغربية تم اكتشافه أثناء استجواب قائد مجموعة فلسطينية مقربة من العراق اعتقلته القوات الإسرائيلية في منزله برام الله في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وأوضح بيان المخابرات أن عضو المجلس الوطني الفلسطيني ركاد سالم أمين سر جبهة التحرير العربية (فصيل في منظمة التحرير الفلسطينية موال للعراق) كان "المسؤول المباشر عن تحويل المساعدات المالية العراقية إلى عائلات الفدائيين". وأضاف المصدر أن الوثائق التي تمت مصادرتها أثناء عملية "الجدار الواقي" والتي استمرت خمسة أسابيع في أبريل/نيسان الماضي كشفت أن ركاد سالم هو الشخص الذي يعمل لحساب الرئيس العراقي صدام حسين في مجال إعادة توزيع هذه المساعدات.

وذكر سالم أثناء استجوابه -استنادا للمخابرات الإسرائيلية- أنه كان على علاقة وثيقة مع حزب البعث العراقي الحاكم وأنه التقى الرئيس صدام حسين في عام 2000 وبحث معه الوضع الصعب الذي يواجهه الشعب الفلسطيني. وأقر ركاد سالم أنه وزع حوالي 15 مليون دولار على عائلات الفدائيين الفلسطينيين وعلى ناشطين آخرين وكذلك على أشخاص أصيبوا بجروح أثناء الانتفاضة.

فلسطينية تقبل صورة صدام حسين أثناء تظاهرة ضد أميركا في غزة
وكانت المبالغ التي تم توزيعها تتراوح بين عشرة آلاف دولار لذوي شخص متوفى وألف دولار لشخص أصيب بجروح بالغة و500 دولار للمصابين بجروح طفيفة.

وأشار البيان الإسرائيلي إلى أن ركاد سالم الذي كان مستشارا سياسيا للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات منذ 1997 أكد أن السلطة الفلسطينية كانت على علم تام بالمساعدات المالية العراقية. ونسب بيان أجهزة المخابرات الإسرائيلية إلى ركاد سالم قوله إن الرئيس صدام حسين هو الذي كان يقرر المبلغ الذي يجب أن يعطى لعائلات القتلى والجرحى ومجمل المساعدة التي يجب أن تحول إلى مصرف في رام الله. وأضاف البيان أن سالم قدم إيضاحات عن الطريقة التي كان يتم بها تحويل الأموال من بغداد إلى مصرف في عمّان ومن ثم تحويلها إلى حساب لجبهة التحرير العربية في رام الله.

ونسب البيان إلى ركاد قوله إنه كان يلتقي مرة في الأسبوع قادة حماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ويبحث معهم شن هجمات على الإسرائيليين.

   

1